الإحماء وتمارين ما قبل المباراة
لماذا الإحماء ضروري؟
الإحماء ليس مجرّد روتين قبل المباراة، بل خطوة أساسية تهيّئ الجسم للمجهود القادم. يرفع درجة حرارة العضلات ويزيد تدفّق الدم إليها، ما يحسّن الأداء ويقلّل خطر الإصابات بشكل كبير.
مكوّنات الإحماء الجيّد
- الجري الخفيف: لتنشيط الدورة الدموية وتهيئة القلب.
- الإطالة الديناميكية: حركات نشطة تزيد مرونة المفاصل.
- تمارين بالكرة: لتهيئة الإحساس بالكرة والتحكّم بها.
الإطالة الديناميكية لا الساكنة
يفضّل قبل المباراة الاعتماد على الإطالة الديناميكية (بالحركة) بدل الساكنة الطويلة، لأنها تحافظ على جاهزية العضلات دون أن تفقدها قوّتها اللحظية. أما الإطالة الساكنة فمكانها الأنسب بعد المباراة.
الإحماء الذهني أيضًا
الاستعداد لا يقتصر على الجسد. الدقائق التي تسبق المباراة فرصة لتصفية الذهن والتركيز على الخطّة والتحفّز نفسيًا. الجاهزية الذهنية لا تقلّ أهمية عن الجاهزية البدنية.
التهدئة بعد المباراة
كما يبدأ اللاعب بالإحماء، يُنهي مجهوده بتمارين تهدئة خفيفة تساعد على استرخاء العضلات وتصريف الفضلات وتسريع الاستشفاء، ما يقلّل من الآلام في اليوم التالي.




